Lewati ke konten

Kitab: I'lamul Muwaqqi'in (Masyhur) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 559

  1. [التقليد والاتباع]
  2. [أئمة الإسلام يقدمون الكتاب والسنة]

ادَّعى الإجماع فهو كاذب، لعل الناس اختلفوا، هذه دعوى بِشْرٍ المرِيسيِّ (١) والأصم، ولكن يقول: لا نعلم الناس اختلفوا، أو لم يبلغنَا (٢).

وقال في رواية المروزي (٣): كيف يجوز للرجل أن يقول: "أجمعوا"؟ إذا سمعتهم يقولون: "أجمعوا" فاتهمهم، لو قال: "إني لم أعلم مخالفًا" كان.

وقال في رواية أبي طالب (٤): هذا كذب، ما عِلْمُه أن الناس مجمعون؟ ولكن [يقول] (٥): "ما أعلم فيه اختلافًا" فهو أحسن من قوله إجماع الناس.

وقال في رواية أبي الحارث: لا ينبغي لأحد أن يدَّعي الإجماع، لعل الناس اختلفوا (٦).

[أئمة الإسلام يقدمون الكتاب والسنة]

ولم يزل أئمة الإسلام على تقديم الكتاب على السنة والسنة على الإجماع وجعل الإجماع في المرتبة الثالثة، قال الشافعي ﵀ (٧): "الحجَّة كتاب اللَّه وسنة

Rujukan halaman ini: إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 3، ص 559 (SanadKitab #17798, hlm. urut 1353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.