Lewati ke konten

Kitab: I'lamul Muwaqqi'in (Masyhur) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 6, halaman 19

  1. فصل [القول في جواز الفتوى بالآثار السلفية]
  2. [الرشد في طاعة أبي بكر وعمر]

أفتى بفتيا فله مدارك ينفرد بها عنَّا، ومدارك نشاركه فيها، فأما ما يختص به فيجوز أن يكون سمعه من النبي ﷺ شفاهًا أو من صحابي آخر عن رسول اللَّه ﷺ (١)، فإن ما انفردوا به من العلم عنا أكثر من أن يُحاط به، فلم يَروِ [كلٌّ منهم كلَّ] (٢) ما سمع، وأين ما سمعه الصديق [﵁] (٣) والفاروق وغيرهما من كبار الصحابة [﵃] (٣) إلى ما رووه؟ فلم يرو عنه صدِّيقُ الأمة مئة حديث (٤) وهو لم يغب عن النبي ﷺ شيء من مشاهده، بل صحبه من حين بعث [بل قبل البعث] (٥) إلى أن توفي، وكان أعلم الأمة به ﷺ بقوله (٦) وفعله وهديه وسيرته، وكذلك أجلَّة الصحابة (٧) روايتهم قليلة جدًا بالنسبة إلى ما سمعوه من نبيهم ﷺ ورضي عنهم، وشاهدوه، ولو رووا كل ما سمعوه وشاهدوه لزاد على رواية أبي هريرة ﵁ أضعافًا مضاعفة، فإنه إنما صحبه نحو أربع سنين، وقد روى عنه الكثير، فقول (٨) القائل: "لو كان عند الصحابي في هذه الواقعة شيءٌ عن النبي ﷺ لذكره" قولُ (٩) مَنْ لم يعرف سِيرَ القوم وأحوالهم، فإنهم كانوا يهابون الروايةَ عن رسول اللَّه ﷺ (١٠) ويعظِّمونها ويقلِّلونها خوف الزيادة والنقص، ويحدِّثون بالشيء الذي سمعوه من النبي ﷺ مرارًا، ولا يصرحون بالسماع، ولا يقولون: قال رسول اللَّه ﷺ (١١).

Rujukan halaman ini: إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 6، ص 19 (SanadKitab #17798, hlm. urut 2523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.