أحل، المتعة ثلاثًا، [ثم حرمها ثلاثًا]، (١)، فأنا أقسم باللَّه قسمًا لا أجد أحدًا من المسلمين متمتعًا إلا رجمته إلا أن يأتي بأربعة من المسلمين يشهدون أن رسول اللَّه ﷺ أحلها بعد أن حرَّمها (٢).
وقد حلف الشافعي في بعض أجوبته فقال محمد بن الحكم: سألت الشافعي [﵁] (٣) عن المتعة كان يكون (٤) فيها طلاق أو ميراث أو نفقة [أو عدة] أو شهادة فقال: لا واللَّه ما أدري (٥).
وقال يزيد بن هارون: من قال القرآن مخلوق أو شيء منه مخلوق فهو واللَّه عندي زنديق (٦). وسئل عن حديث جرير في الرؤية (٧) فقال: واللَّه الذي لا إله إلا
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 6، ص 55 (SanadKitab #17798, hlm. urut 2559)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.