أثر مرفوع ذكره أبو الفرج وغيره: "من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماء وملائكة الأرض" (١).
وكان مالك ﵀ ورضي عنه- يقول: من سئل عن مسألة فينبغي له قبل أن يجيب فيها أن يعرض نفسه على الجنة والنار وكيف يكون خلاصه في الآخرة، ثم يجيب فيها (٢)، وسئل عن مسألة فقال: لا أدري، فقيل له: إنها مسألة خفيفة سهلة فغضب، وقال: ليس في العلم شيء خفيف أما سمعت قول اللَّه ﷿: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: ٥] , فالعلم كله ثقيل وخاصة ما يسأل عنه يوم القيامة (٣)، وقال: ما أفتيتُ حتى شهد لي سبعون أني أهلٌ لذلك (٤)، وقال: لا ينبغي لرجل أن يرى نفسه أهلًا لشيء حتى يسأل من هو أعلم منه، وما أفتيتُ حتى سألت ربيعة ويحيى بن سعيد، فأمراني (٥) بذلك، ولو نهياني انتهيت (٦)، قال: وإذا كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ تصعب عليهم المسائل، ولا يجيب أحد منهم في (٧) مسألة حتى يأخذ رأي صاحبه مع ما رُزقوا من السَّداد
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 6، ص 132 (SanadKitab #17798, hlm. urut 2636)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.