ولا ينافى هذا جوابه للآخر: "ما يغديه أو يعشيه" (١)، فإن هذا غناء اليوم وذاك غناء العام بالنسبة إلى حال ذلك السائل، واللَّه أعلم.وسأله ﷺ عمر [بن الخطاب ﵁] (٢)، وقد أرسل إليه بعطاء فقال: أَليس