فقال: خذها، وأنا الغلام الفارسي، فقال: "لا بأس في ذلك يُحمد ويُؤجر" (١)، ذكرهما أحمد.
وسأله ﷺ رجل أن يعمله ما ينفعه، فقال: "لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تُفرغ من دلوك في إناء المستقي (٢)، ولو أن تُكَلِّم أخاك، ووجهك مُنبسطٌ إليه، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المَخِيَلة، ولا يحبُّها اللَّه، وإن امرؤ (٣) شتمك بما يعلم فيك، فلا تشتمه بما تعلم منه، فإنَ أجره لك، ووباله على مَنْ قاله" (٤).
وسئل ﷺ عن لحوم الحمر الأهلية، فقال: "لا تحلُّ لمن شهد أَنِّي رسول اللَّه" (٥)، ذكره إحمد.
وسئل ﷺ عن الأُمراء الذين يؤخِّرون الصلاة عن وقتها: كيف يصنع معهم؟ فقال: "صلِّ الصلاة لوقتها، ثم صَلِّ معهم، فإنها لك نافلة" (٦)، حديث صحيح.
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 6، ص 378 (SanadKitab #17798, hlm. urut 2882)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.