لما احتجب فيه عن رعيته (١)، وحلقه رأس نصر بن حجَّاج ونفيه (٢)، وضربه صبيغًا بالدرة لما تتبع المتشابه فسأل عنه (٣)، إلى غير ذلك من السياسة التي ساس بها الأمة فسارت سنة إلى يوم القيامة، كان خالفها مَنْ خالفها.
ولقد حدَّ أصحاب النبي ﷺ ورضي عنهم في الزنى بمجرد الحبل (٤).
وفي الخمر بالرائحة والقيء (٥)، وهذا هو الصواب، فإن دليل القيء
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 6، ص 515 (SanadKitab #17798, hlm. urut 3019)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.