وسئل ﷺ عن امرأة نذرت أن تمشي إلى بيت اللَّه الحرام (١) حافية غير مختمرة فأمرها أن تركب وتختمر وتصوم ثلاثة أيام (٢)، ذكره أحمد.
وفي "الصحيحين" عن عقبة [بن عامر] (٣) ﵁ قال: نَذَرت أختي أن تمشي إلى بيت اللَّه الحرام (١) حافية فأمرتني أن استفتي لها رسول اللَّه ﷺ فاستفتيتُه، فقال: "لتمش ولتركب" (٤).
وعند الإمام أحمد أن أخت عقبة نذرت أن تحج ماشية، وأنها لا تطيق ذلك فقال النبي ﷺ: "إن اللَّه لغني عن مشي أختك فلتركب ولتهد بدنة" (٥).
ونظر وهو يخطب إلى أعرابي قائم في الشمس فقال: "ما شأنك؟ " قال: نذرت أن لا أزال في الشمس حتى يفرغ رسول اللَّه ﷺ[من الخطبة] (٦)، فقال رسول اللَّه ﷺ: "ليس هذا نذرًا إنما النذر فيما ابتغي به وجه اللَّه" (٧)، ذكره أحمد.
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 6، ص 543 (SanadKitab #17798, hlm. urut 3047)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.