والنشرة حل السحر عن المسحور، وهي نوعان: حل سحر بسحر مثله، وهو الذي من عمل الشيطان، فإن السحر من عمله فيتقرب إليه الناشر والمنتشر (١) بما يحب فيبطل عمله عن المسحور.
والثاني: النشرة بالرقية والتعوذات والدعوات والأدوية المباحة، فهذا جائز، بل مستحب وعلى النوع المذموم يحمل قول الحسن: "لا يحل السحر إلا ساحر".
فصل [فتاوى في الطيرة والفأل وفي الاستصلاح]
وسئل ﷺ عن الطاعون، فقال: "عذابًا كان يبعثه اللَّه على مَنْ كان قبلكم فجعله اللَّه رحمة للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلد ويكون فيه فيمكث لا يخرج صابرًا محتسبًا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب (٢) اللَّه له إلا كان له مثل أجر شهيد" (٣)، ذكره البخاري.
وسأله ﷺ فروة بن مُسَيك ﵁ فقال: يا رسول اللَّه إنَا بأرض يُقال لها: أَبْيَن (٤)، وهي ريفنا وميرتنا وهي وبية (٥)، أو قال: وباها شديد، فقال رسول اللَّه ﷺ: "دعها عنك، فإن من القرف (٦) التلف (٧) ".
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 6، ص 558 (SanadKitab #17798, hlm. urut 3062)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.