أبيت، فإن اللَّه لا يحب كل مختال فخور" (١)، ذكره أحمد.
وسأله ﷺ أبو بكر الصديق ﵁ فقال: إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده، فقال: "إنك لست ممن يفعله خيلاء" (٢)، ذكره البخاري.
وقال: "من جرَّ إزاره خُيلاء لم ينظر اللَّه إليه يوم القيامة، فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهنّ؟ قال: "يُرخين شِبْرًا"، فقالت: إذًا تنكشف أقدامهن؟ قال: "يرخين ذراعًا لا يزدن عليه" (٣).
وسألته ﷺ امرأة فقالت: إن ابنتي أصابتها الحصبة فتمزق شعرها أفاصل فيه؟ فقال: "لعن اللَّه الواصلة والمستوصلة" (٤)، متفق عليه.
وسئل ﷺ عن إتيان الكهَّان، فقال: "لا تأتهم" (٥).
وسئل ﷺ عن الطِّيرة، قال: "ذلك شيء يجدونه في صدورهم، فلا يردنَّهم" (٦).
وسئل ﷺ عن الخطِّ، فقال: "كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك" (٧).
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 6، ص 590 (SanadKitab #17798, hlm. urut 3094)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.