قال أبو عمر: وفي سماع أشهب: سئل مالك عن قول رسول اللَّه ﷺ: "أنهاكم عن قيل وقال، وكثرة السؤال"، فقال: أما كثرة السؤال [فلا أدري أ] (١) هو ما أنتم فيه مما أنهاكم عنه من كثرة المسائل؛ فقد كره رسول اللَّه ﷺ المسائل وعَابَها (٢)، وقال اللَّه [﷿] (٣): ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١] فلا أدري أهو هذا أم السؤال في مسألة الناس في الاستعطاء؟!.
وقال الأوزاعي، عن عَبْدة بن أبي لُبَابة: وددت أن [حَظِّيَ] (٤) من أهل هذا الزمان أن لا أسالهم عن شيء ولا يسألوني [عن شيء] (٥)، يتكاثرون بالمسائل كما يتكاثر أهل الدَّراهم بالدَّراهم (٦).
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 2، ص 132 (SanadKitab #17798, hlm. urut 439)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.