Lewati ke konten

Kitab: I'lamul Muwaqqi'in (Masyhur) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 87

  1. مقدمة المحقق
  2. مصادر المصنف وموارده في كتابه هذا
  3. كتب الشافعي

٢ - "الاختلاف مع الإمام مالك" (١)، نقل منه مرات، وصرح باسمه في (٢/ ٥٦٠ و ٣/ ٤٢ و ٤/ ٥٥١).

٣ - "الرسالة" (٢) وذكرها بأكثر من عنوان، فتارة هكذا: "الرسالة" كما في (٥/ ١٨٥)، وتارة بـ "الرسالة البغدادية" كما في (١/ ١٥٠) وقال عنها: "التي رواها عنه الحسن بن محمد الزعفراني"، وتارة كما في (٣/ ٥): "الرسالة القديمة"، وتارة كما في (٣/ ٥١): "الكتاب القديم" "رواية الزعفراني".

ومن الجدير بالذكر هنا أن "رسالة الشافعي" القديمة العراقية (٣)، لم تصل إلينا كاملة، ولكن نقولات ابن القيم تدلل على أنها كانت موجودة في القرن الثامن الهجري، اللهم إلا إذا كانت نقولاته بواسطة مَنْ قبله، وهذا هو الغالب على الظن، إذ وجدتُ النُّقولاتِ التي عزاها له موجودة بالحرف في "مناقب الشافعي" للبيهقي، قارن ما في هنا (١/ ١٥٠) بما في "مناقب الشافعي" (١/ ٤٤٢)، وما في هنا (٣/ ٥١) بما في "المناقب" (١/ ٤٨٥).

وأما "رسالته" الجديدة، فقد وضعها في مصر بعد أن قدم إليها، واستقر فيها، وبعد أن ظهرت له حقائق علمية مهمة، اضطرته إلى إعادة تأليفها، والتعديل في أبوابها، والتغيير في أحكامها، ويبدو أنه قد ألفها من حفظه، إذ لم تكن كتبه كلها معه حينما ارتحل إلى مصر، وقد جاء فيها ما يدل على ذلك، قال: "وغاب عني بعض كتبي، وتحققت بما يعرفه أهل العلم مما حفظت، فاختصرتُ خوف طول الكتاب، فأتيتُ ببعض ما فيه الكفاية، دون تقصِّي العلم في كل أمره" (٤).

وقد أملاها الشافعي على كبار أصحابه المصريين، وعلى رأسهم الربيع بن سليمان المرادي، وقد رواها الناس عنه وعن غيره، وهذه "الرسالة" المصرية وصلت إلينا كاملة، وهي المطبوعة.

Rujukan halaman ini: إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 1، ص 87 (SanadKitab #17798, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.