ودلت الآية الثانية على تحقق المغفرة لمن تاب وآمن وعمل صالحًا، وزادت الثالثة لمن كملت توبته وصحت رجعته أن الله تعالى يبدل سيئاته حسنات (١).
ثانيًا: السنة المطهرة:
١ - قوله ﷺ: "من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه" (٢).
٢ - وقوله ﷺ: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" (٣).
٣ - وقوله ﷺ: "وأتبع السيئة الحسنة تمحها" (٤).
٤ - وقوله ﷺ -وقد سئل أحدنا يذنب، فقال-: "يكتب عليه"، قيل: ثم يستغفر منه ويتوب؟ قال: "يغفر له ويتاب عليه". قيل: فيعود فيذنب، قال: "فيكتب عليه". قال: ثم يستغفر منه ويتوب. قال: "يغفر له ويتاب عليه، ولا يمل الله حتى تملوا" (٥).