Lewati ke konten

Kitab: Al-Khulashah fi Ma'rifatil Hadits · Pengarang: الطيبي

Baca halaman 114

  1. الباب الثالث في تحمل الحديث وطرق نقله وضبطه وروايته
  2. الفصل الأول في أهلية التحمل

الجواب صحَّحنا سماعه، وإن كان له دون خمس.

ونُقِل نحو ذلك عن أحمد بن حنبل وموسى الحمَّال (١).

وإن لم يكن كذلك لم يصح سماعه وإن كان ابن خمسين (٢).

وقد نقل أنَّ صبيًّا ابن أربع سنين حُمِل إلى المأمون قد قرأ القرآن ونظر في الرأي غير أنه إذا جاع يبكي (٣).

وحاصله أن القاضي اعتبر تحديد السن وبعضهم اعتبر الحالة، وهو الصحيح فلا يُردّ حديث محمود إشكالاً على القول الصحيح؛ لأنه يدل على إثبات سماع من هو مثله في السن والذكاء ولا يدل على نفي سماع من كان دونه في العمر وله ذكاء وفطنة.

قال أبو عبد الله الزبيري (٤): يُستحب كَتْب الحديث بعد عشرين سنة لأنها مجتمع العقل (٥).

وقال موسى بن هارون (٦): أهل البصرة يكتبون لعشر سنين وأهل

Rujukan halaman ini: الخلاصة في معرفة الحديث، ص 114 (SanadKitab #17807, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.