Lewati ke konten

Kitab: Al-Khulashah fi Ma'rifatil Hadits · Pengarang: الطيبي

Baca halaman 67

  1. الباب الأول في أقسام الحديث
  2. الفصل الثالث في الضعيف

النَّاسِخ وَالمَنْسُوخ:

الناسخ، كل حديث دلَّ على رفع حُكم شرعي سابق، ومنسوخه كل حديث رُفِع حُكمُه الشرعي بدليل شرعي متأخر عنه، وهذا فن صعب مهم كان للشافعي ﵀ فيه يَدٌ طُولَى، وسَابِقَةٌ أُولى.

وأدخل بعض أهل الحديث فيه ما ليس منه، لخفاء معناه [وقد تكلم الناس في حدِّ النَّسخ، ومن أجود حدٍّ فيه؛ قولهم: رفع حُكمٍ شَرعي بِدَليلٍ شَرعي مُتأخِر] (١).

وهذا النَّوعُ منه ما يُعرف بنص النبي ﷺ مثل "كُنْتُ نَهَيتُكُم عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ، فَزُورُوهَا" (٢).

ومنه ما عُرف بقول الصحابي مثل "كَانَ آَخِر الأَمْرَينِ مِنْ رسوُلِ اللهِ ﷺ تَركُ الوضُوءِ مِمَّا مَسَّتهُ النَّار" (٣).

ومنه ما عُرف بالتاريخ كحديث "أَفْطَرَ الحَاجِم وَالمحجُوم" (٤).

وحديث "احْتَجَمَ وَهُو صَائِمٌ" (٥)، بيَّن الشافعي ﵀ أن الأول كان

Rujukan halaman ini: الخلاصة في معرفة الحديث، ص 67 (SanadKitab #17807, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.