Lewati ke konten

Kitab: Al-Khulashah fi Ma'rifatil Hadits · Pengarang: الطيبي

Baca halaman 76

  1. الباب الأول في أقسام الحديث
  2. الفصل الثالث في الضعيف

وعن الحافظ أبي النصر السِّجْزِي (١)، أن قول الراوي بَلَغَنِي، يُسمى معضلاً كقول مالك: بلغني عن أبي هريرة ﵁ (٢).

فرع

إذا وقف تابعُ التابعيِّ حديثًا على التابعي وهو مرفوع متصل عند ذلك التابعي، فقد جعله الحاكم (٣) نوعًا من المعضل.

نحو قول الأعمش عن الشعبي "يقال للرجل يوم القيامة عملت كذا وكذا" الحديث فقد رواه الشعبي عن أنس (٤)، وأعضله الأعمش لأن التابعي أسقط اثنين، الصحابي والرسول ﷺ.

قلت: لا يجوز أن يُنسَب هذا القول إلى التابعي ويُوقَف عليه لأن مثل هذا لا يَصدُر عن التابعي استقلالاً، بل لا بد فيه من السَّماع من صاحب الوحي ﵇.

الشَّاذ والمُنْكَر:

قال الشافعي: هو ما رواه الثقة مخالفا لما رواه الناس (٥).

Rujukan halaman ini: الخلاصة في معرفة الحديث، ص 76 (SanadKitab #17807, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.