يقال عليه: إنما حُوِّل ظاهر الحديث (١) بالدليل، وهو حديث ابن مسعود وغيره (٢)).
٤٦ - قوله فيه أيضًا: (المثال الخامس: تقديم المبدَلات على أبدالها، كتقديم الاستنجاء بالماء على الاستجمار بالأحجار) (٣).
يقال عليه: هذا عجيب! فإن كلًّا منهما أصلٌ في نفسه، وليس الاستجمار بدلًا عن الاستنجاء.
٤٧ - قوله فيه أيضًا: (المثال السابع: تقديم الرواتب على بعضٍ، كتقديم الوتر وسنة الفجر على سائر الرواتب) إلى آخره (٤).
يقال عليه: هذا المثال لا يناسب الزحمة (٥)، لأنه لا اجتماع ها هنا.