Lewati ke konten

Kitab: Balaghur Risalah al-Qur'aniyyah · Pengarang: فريد الأنصاري

Baca halaman 147

  1. البلاغ السادس: في اتباع السنة؛ تزكية وتعلما وتحلما

تبصرة:

إن النبي ﷺ بتلاوته القرآن على المؤمنين، ومدارسته معهم؛ يقوم بعمليتين اثنتين لا واحدة: (التزكية والتعليم)، فاقرأ الآيتين وتدبر .. فعجباً، كيف فهم بعضهم من اتباع السنة والتأسي بها مجرد استظهار بعض الأحاديث، دون الرحيل إلى أخلاقها والتزكي بمقاصدها، والانتقال إلى منازلها؟

أما التعليم: فهو للحلال والحرام وسائر أحكام القرآن وفقه السنة، وأما تعلم ما تحصل به الكفاية من ذلك لعبادة الله، والالتزام بحدوده؛ فهو فرض عين على كل مسلم ومسلمة، في كل ما يهمه من شؤون العبادات والمعاملات.

وأما التزكية: فهي التطهير للنفس والتربية لها، ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا. وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ [الشمس:٩،١٠]، فالرسول الكريم كان حريصاً على تطهير صحابته من الأهواء، والارتقاء بهم عبر مدارج الإيمان، إلى ما هو (أحسن عملاً)، من مثل قوله لعبد الله بن عمر: (نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل) (١).

وانظر -رحمك الله- كيف ذكر (التزكية) قبل (التعليم) في الآيتين، مع أنه لا تزكية بغير تعليم ابتداء، على ما ترجم له الإمام البخاري ﵀ في كتاب العلم من

Rujukan halaman ini: بلاغ الرسالة القرآنية، ص 147 (SanadKitab #17814, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.