Lewati ke konten

Kitab: Balaghur Risalah al-Qur'aniyyah · Pengarang: فريد الأنصاري

Baca halaman 162

  1. البلاغ السابع: في المفاتيح الثلاثة
  2. المفتاح الثاني: التزام الرباطات

فذلكم الرباط! فذلكم الرباط! فذلكم الرباط!» (١) فتدبر .. ثم أبصر!

وإنما (الرباط) له دلالة جهادية في القرآن والسنة، وذلك هو المفهوم من فعل (رابط) المأمور به في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران:٢٠٠]؛ فقوله تعالى: (رابطوا) معناه -كما في سائر التفاسير- صابروا على ملازمة ثغور الجهاد؛ لمراقبة العدو، والتصدي لغاراته، وحراسة المسلمين.

ولذلك فقد أورد الإمام البخاري هذه الآية في كتاب الجهاد والسير من صحيحه، في ترجمة (باب: فضل رباط يوم في سبيل الله، وقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا﴾ الآية). وأورد فيه الحديث الذي أخرجه مسلم أيضاً؛ عن سهل بن سعد ﵁ أن رَسُول الله ﷺ قال: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله تعالى أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها» (٢).

في هذا السياق الجهادي إذن استعمل النبي ﷺ لفظ (الرباط)؛ للدلالة على التزام المساجد، والارتباط بندائها؛ فقال: «فذلكم الرباط! فذلكم الرباط! فذلكم الرباط!»

Rujukan halaman ini: بلاغ الرسالة القرآنية، ص 162 (SanadKitab #17814, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.