Lewati ke konten

Kitab: Balaghur Risalah al-Qur'aniyyah · Pengarang: فريد الأنصاري

Baca halaman 176

  1. البلاغ السابع: في المفاتيح الثلاثة
  2. المفتاح الثالث: تبليغ الرسالات

الصفا وخطب منذراً. فمن حديث ابن عباس ﵄ قال: «لما نزلت ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء:٢١٤] خرج رسول الله ﷺ حتى صعد الصفا، فهتف: يا صباحا! فقالوا: من هذا؟ فاجتمعوا إليه، فقال: «أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلاً تخرج من سفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟» قالوا: ما جربنا عليك كذباً. قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد!» قال أبو لهب: تبّاً لك. ما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام فنزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد:١]» (١)، ثم استمر هذا المنهج في المسلمين بعد الهجرة، إذ صار منبره ﷺ بمسجد المدينة رمزاً لمنهج السقي المروحي، داخل المسجد وخارجه.

وأما الأرقمية فقد كانت في المرحلة المكية تحتضن كل من أجاب الخطاب المنبري، فتجذره بتربة المجالس بدار الأرقم، أو بشعاب مكة وجبالها، فتلك المجالس هي التي آلت بعد الهجرة إلى المسجد؛ مجالسَ للذكر وصلوات، ذلك المنهاج النبوي الحق إن شاء الله. وإنما الموفق من وفقه الله.

...

Rujukan halaman ini: بلاغ الرسالة القرآنية، ص 176 (SanadKitab #17814, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.