محتبيا، وربما تربع، وربما جلس القرفصاء.
لا يتكلم في غير حاجة، ويعرض عمن تكلم بغير جميل، في كلامه ترسل أو ترسيل، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله ﷺ.
والأحاديث في بسط صفته مشهورة كثيرة، فلا نطول بذكرها.
وقد اتفق الحكماء على أن الصفات التي نقلت في خلقته ﷺ تقتضي أن يكون أعدل الناس مزاجًا، وأكملهم اعتدالاً.
وقال وهب بن منبه: قرآن في أحد وسبعين كتابًا أن النبي ﷺ أرجح الناس عقلاً، وأفضلهم رأيًا. وفي رواية أخرى: فوجدت في جميعها أن