Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 181

  1. باب تسمية علامات المؤنث وذكر ما يكون منها في الأسماء، والأفعال، والأدوات

والهاءُ والألفُ؛ كقولك: إنها قامت هندٌ، وإنها جلست جُملٌ. قال الله تعالى ذكره: (فإنها لا تعمى الأبصار). قال الفراءُ: والعربُ تُدخل الهاء مع إن دلالةً على الفعل الذي بعدها، فإذا قالوا: إنه قام عبد الله دلوا بالهاء على أن الفعل الذي بعدها مذكرٌ، وإذا قالوا: إنها قامت هندٌ دلوا بها على أن الفعل الذي يأتي بعدها مؤنثٌ. قال قيس بن الملوح المجنون:

ألا إن قول القائلين بأنها ... تجازى قُلوبُ العاشقين لباطلُ

فأنث الهاء؛ لأن بعدها فعل مؤنثٌ.

وقال الفراءُ: إذا كان بعد الهاء فعلٌ لمذكر لم يجز فيها إلا التذكير؛ كقولك: إنه قام زيد، وإنه قعد عمرو، وإذا كان بعدها فعلُ مؤنثٌ جاز فيها التذكيرُ والتأنيثُ؛ كقولك: إنها قامت هند، وإنه قامت هند. فمن أنثها قال: هي دلالةٌ على تأنيث الفعل الذي بعدها، ومن ذكَّرها قال: فِعلُ المؤنثِ قد يجوز تذكيره، فذكَّرتُ الهاء لهذا المعنى. وإذا كان بعدها فعلٌ مذكرٌ لم يجز فيها التأنيث؛ كقولك: إنه قام الهنداتُ، وإنه جلس جواريك، ولا يجوز: إنها قامت الهنداتُ وإنها جلس جواريك؛ لأن الفِعلَ الذي بعدها مذكرٌ. قال أبو بكر: هذا مذهب الفراء.

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 181 (SanadKitab #17819, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.