Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 283

  1. باب ما يكون للمذكر والمؤنث والجمع بلفظ واحد ومعناه في ذلك مختلف

وهو كل ما عُبِدَ من دون الله من إنس وجن وغيره من حجر وخشب، وما سوى ذلك. قال: فهذا بينٌ لا مُدافعةٌ له، ولا شك فيه. قال: والذين قولهم إنه يكون واحداً لم يدفعوا أنه يكون جماعة، وادعاؤهم أنه واحد يحتاج إلى ثبت.

قلت: فهذا الذي قاله محمد بن يزيد يدلُّ على أنه لا يعرف حقيقة مَسْنَى التذكير في الطاغوت والتأنيث.

والقول في هذا عندي - وبالله التوفيق - أنه إذا ذُكر ذُهِبَ به إلى معنى الشيطان، وإذا أنثَ ذُهِبَ به إلى معنى الآلهة، وإذا جمع ذُهِبَ به إلى معنى الأصنام، وقد نزل القرآن بالمذاهب الثلاثة:

قال الله جل ثناؤه في التذكير: (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به) فذكر على معنى: أن يتحاكموا إلى الشيطان، ويقال: كعب بن أشرف هو الطاغوت، ويُحكى هذا القول عن مجاهدٍ، فهذا القول يحقق ما قلنا.

وقال عز رجلٌ في التأنيث: (والذين اجتنبوا الطاغوت أنْ يعبدوها) على معنى: اجتنبوا الآلهة، وقال في الجمع: (والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات)، فجمع على معنى: أولياؤهم الأصنامُ.

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 283 (SanadKitab #17819, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.