Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 362

  1. باب ما يؤنث من الإنسان، ولا يذكر

بعلمهم، وزعم قومٌ لا يوثق بعلمهم أنه يُذكرُ، ويُؤَنَّثُ، وبنوا ذلك على بيت الأعشى:

أرى رجلاً منهم أسيفاً كأنما ... يضم إلى كشحيه كفا مخصباً

قال أبو بكر: وهذا خطأ منهم، وهذا البيت فيه سبعة أوجهٍ: يجوز أن يكون ذكر (مُخَضَّبا) وهو للكف، وهي مؤنثة؛ لأن الكف لا علامة للتأنيث فيها. قال الفراء: ذكر (مخضبا) لضرورة الشعر؛ لأنه وجده ليست فيه الهاءُ والعربُ تجتريءُ على تذكير المؤنث إذا لم تكن فيه الهاءُ. قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 362 (SanadKitab #17819, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.