Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 364

  1. باب ما يؤنث من الإنسان، ولا يذكر

رجل منهم ينظر إلىّ ببِغْضَة حتى كأنى قطعت يده، فضمها مخضوبةً بالدم إلى كشحه.

والقول الثاني: أن يكون أراد كفا مخضبةً، فحذف الهاء لضرورة الشعر على جهة الترخيم؛ كما ترخم العربُ في الشعر الاسم في غير النداء إذا احتاجت إلى ذلك. أنشد الفراء وهشام:

وما أدري وظني كل ظن ... أمسلمني إلى قومي شراحي

أراد: شراحيل، فحذف اللام على جهة الترخيم، وقال ذو الرمةك

ديار مية إذ مي تساعفنا ... ولا يرى مثلها عجمٌ ولا عربُ

أراد مية، فحذف الهاء على ما ذكرنا. وقال الآخر:

وهذا ردائي عنده يستعيره ... ليسلبني نفسي أمالُ بن حنظل

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 364 (SanadKitab #17819, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.