Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 367

  1. باب ما يؤنث من الإنسان، ولا يذكر

قال الفراءُ: ذكر مكحولاً؛ لأن العين لا علامة للتأنيث فيها، وكان يروي البيت الثاني: فهي أحوى من الربعي خاذلةٌ.

وقال غيره: إنما ذكر (مكحولاً) لأنه حمل العين على معنى الطرف. كأنه قال: والطرف بالإثمد مكحولُ. حكى ذلك يعقوب بن السكيت، فعلى هذه الرواية الحاجب يرتفع (بِمَنْ) أي حاجبه من الربعي، أي من الغزال الرِّبْعىّ.

والرِّبْعيّ: الذي نُتِجَ في أول النتاج في الربيع، وهو أفضلُ ما يكون من النتاج.

والأحْوَى: الذي في ظهره جدة كَلَوْنِ الْمِسْكِ، وليس كل ظبيٍ أحْوَى، والحوة: سواد ليس بحالك.

وقال يعقوب: معنى قوله: أم ليس للعدم عن شماء معدول: أم لا نجد عن صُرْم شماء معْدلا.

وقالوا أيضاً: إنما ذكر (مُخضبا)؛ لأنه ذهب بالكفّ إلى معنى الساعد.

وقال يعقوب: قال الأصمعي: ذكر (مكحولاً) لأن المعنى: حاجبه مكحولٌ والعين أيضاً.

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 367 (SanadKitab #17819, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.