Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 459

  1. باب ما يذكر ويؤنث من سائر الأشياء

وشدد الواو، وفتحها، وجعل آخر الحرْفِ حرْفَ التأنيث مثل العليا، والدنيا، فيجوز أنْ يكون السُّوَّى على قراءة ابن يعمر الفُعلى من قوله: (عليهم دائرة السوء)، ويكون الأصل فيه: السوءى بالهمز؛ كما قال تعالى: (ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى)، فلينوا وأبدلوا منها الهمزة وأبدلوا منه واواً. كما قالوا: سوءة. ثم أبدلوا من الهمزة واواً، فقالوا: سوة ولا نعلم أحداً من العلماء باللغة حكى تأنيث الصراطِ فإنْ صحتْ هذه القراءةُ عن ابن يعمر ففيه أعظم الحجج، وهو من أجلاء أهل اللغة والنحو.

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 459 (SanadKitab #17819, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.