وشدد الواو، وفتحها، وجعل آخر الحرْفِ حرْفَ التأنيث مثل العليا، والدنيا، فيجوز أنْ يكون السُّوَّى على قراءة ابن يعمر الفُعلى من قوله: (عليهم دائرة السوء)، ويكون الأصل فيه: السوءى بالهمز؛ كما قال تعالى: (ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى)، فلينوا وأبدلوا منها الهمزة وأبدلوا منه واواً. كما قالوا: سوءة. ثم أبدلوا من الهمزة واواً، فقالوا: سوة ولا نعلم أحداً من العلماء باللغة حكى تأنيث الصراطِ فإنْ صحتْ هذه القراءةُ عن ابن يعمر ففيه أعظم الحجج، وهو من أجلاء أهل اللغة والنحو.
Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري
Baca Juz 1, halaman 459
Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 459 (SanadKitab #17819, hlm. urut 410)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.