Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 476

  1. باب ما يذكر ويؤنث من سائر الأشياء

اللبُوسُ: اللباسُ، والروْقُ: القَرْنُ في جبهته، وذو نعاج: ثور وحشي. يقال لبقرٍ الوحش: النعاج. قال الأصمعي: فأراد أنه في صلابته كالقرْنِ في صلابته.

وقال السجستاني: اللبوس: مذكر وهو اسم عام للسلاح، وربما أنثوا اللباس يذهبون بذلك إلى الدرْعِ، وتقرأُ هذه الآية على ثلاثة أوجهٍ: (وعلمناهُ صنعة لبوسٍ لكم، لتحصنكم من بأسكم). قرأ نافع، وابن كثير، ويحيى، والأعمش، وأبو عمرو، وحمزة والكسائي: ليحصنكم بالياء، وقرأ الحسن، وأبو جعفر: لتحصنكم بالتاء، وقرأ شيبةُ وعاصم: لنُحْصِنَكُمْ بالنون، فقال الفراء: من قال: ليحصنكم بالياء كان لتذكير اللبوس، ومن قال: لتُحصنكم بالتاء ذهب إلى الصنعة قال: وإن شئت جعلته لتأنيثِ، الدرع؛ لنها هي اللبوس. قال: ويجوز لمن قرأ: ليُحصنكم بالياء أن يجعل الفعل لله ﷿، أي ليحصنكم الله من بأسكم ومن قرأ لنحصنكم بالنون أراد لنصحنكم نحن، ويجوز عندي وجهان آخران: وهو أن يكون الفِعْلُ- إذا ذُكِّرَ - لداود صلى الله عله وسلم؛ لأن ذِكْرَه قد تقدم،

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 476 (SanadKitab #17819, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.