على البدل مما في أدماء، وقال أيضاً: (كثيرٌ) يرتفع على البدلِ مما في عموا، ومثلُ ذلك قول الله ﵎: (وأسروا النجوى الذين ظلموا) (فالذين) يرتفعون من قولنا على معنى: أسرها الذين ظلموا، ومن قول البصريين على البدل مما في أسروا، ويجوز أن يرتفع الذين يأسروا والواو علامةٌ لفعل الجميع؛ كما تقول العرب: أكلوني البراغيث، ويجوز أن يكون (الذين) في موضع خفض على الإتباع للناس، أي اقترب للناس الذين ظلموا، فتستغنى في هذا الوجه عن التكرير والبدل وقال أبو محمد الرستمي:
Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري
Baca Juz 1, halaman 491
Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 491 (SanadKitab #17819, hlm. urut 442)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.