Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 494

  1. باب ما يذكر ويؤنث من سائر الأشياء

أراد: هتكتُ سقفه.

وقال الأخفش مثل قول الفراء في أنه ذكر (منفطراً) لأن السماء جمع سماوة وسماءة، فيكون جمعا مذكراً بمنزلة قولهم: سحابة وسحاب. وسماء كل شيء: أعلاه، وقال تعالى: (إذا السماء انشقت)، و (انفطرت) على حد الواحدة وتأنيثها.

و"السماء" المطر مؤنثة. يقال: أصابتنا سماء مروية، أي مطر، ويقال: ما زلنا نطأ السماء، أي أثر المطر. قال الله تعالى: (وأرسلنا السماء عليهم مدرارا). قال: أبو عبيدة: معناه: أنزلنا المطر عليهم، وقال زهير:

عفا من آل فاطمة الجواء ... فيمن فالقوادم فالحساءُ

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 494 (SanadKitab #17819, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.