Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 2, halaman 81

  1. باب ما جاء في النعوت على مثال فعول

وقال: ويقولون للجميع بالتوحيد والجمعِ: هم نَظُورةُ قَومِهم ونظائرُ قَوْمِهم، وكذلك طَريقةُ قَوْمِه. وتقول العَربُ: هؤلاء طريقةُ قومِهم، وطرائقُ قومهم للرجال الأشراف. قال الله ﷿: (ويذهبا بطريقتكُمُ المثلى) وقال تعالى: (كُنا طرائق قِددا) و (المثلى) نعت الطريقة؛ كقوله: (الأسماء الحسنى). لما جاز أن يقول: هذه أسماءٌ جعلتَ نعتها مُوحدا، وإن شئت جعلت تأنيثه لتأنيث الطريقة.

وقال أبو عُبيدة: يقال: رجُلق شنُوءة للذي يتَقَّززُ من الشيء.

وقال غيره: يقال: رجل منُونةٌ، إذا كان كثير الامتنان.

ويقال: رجل (صَرُورةُ) للذي لم يحجج قطُّ، وصارورةُ، وكذلك

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 2، ص 81 (SanadKitab #17819, hlm. urut 630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.