Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 2, halaman 178

  1. باب ما تدخله الهاء من نعوت المذكر والمصادر ومن نعوت المؤنث التي لم تبن على الفعل

وهو الذي لا عقل له ولا رأي، وفيه الجُبْن، والجمعُ: يراعٌ، وإنما اشتُقَّ من القصبِ. يقال للقصبةِ: يراعةٌ.

وقال الأصمعي: يقال: رجلٌ طغامةٌ، إذا كان فدْما لا يعقل بمنزلة البهيمة. وقال أبو عبيدة: كان رجلٌ يكنى أبا الضحاك، وكان نحوياً فحج فلما قدم سأله أبو مهدي عن أموال أهل البادية، فقال: مال أي شيءٍ، فقال: يا طغامةُ، قد أحْفَيْتَنِي بالمسألة، ولا تدري ما المال؟ فلزمت أبا الضحاك الطغامةُ، فقال فيه فتى من النحويين شعرا:

من كان يبغي الفدم أو يعيا به ... فعليه ميموناً أبا الضحاك

من قد تكاملت الطغامةُ كلها ... فيه وحالفها براك براك

فكان إذا أنشد فرح، فجئنا إليه يوماً فقلنا: متى عهدك بالطغامة؟ فغضب وقال: مَهْ وزجرنا فقلت: أنت سميتهُ فقال: إنه قد ذهبتْ عنه إنه قد فلسنا بعدكم ورضخ لنا قُطْنا.

ويقال: رجلٌ تِنْبالٌ وتِنْبالةٌ، إذا كان قصيراً والجمع تنابلُ وتنابلة. قال الراجز:

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 2، ص 178 (SanadKitab #17819, hlm. urut 727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.