Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 2, halaman 185

  1. باب ما يضاف من المذكر إلى المؤنث، فيحمل مرة على لفظ المذكر، ومرة على لفظ المؤنث فيؤنث

لأن قولك: خضعتُ لك كقولك: خضعتْ رقبتي لك، وقال مجاهد أعناقهم: رؤساؤهم، فقال (خاضعين) على معنى: ظل رؤساؤهم خاضعين ويجوز أن تكون الأعناقُ: الجماعاتِ؛ كما تقول: رأيتُ عنقاً من الناس، أي جماعاتً، وقال الكسائي وهشامٌ: إنما قال (خاضعين) فذكر لأنهم للهاء والميم، والمعنى: خاضعيها، فأضمر بعد (خاضعين) (هم)، وقدمت الهاء والألف، ودخلت اللام عليها؛ لتكون عقيب الإضافة.

وكذلك يقال: ذهبتْ نفسُ عبد الله، أراد عبد الله، ومن قال هذا قال: قُطِعَ ألفُ هند، ولا يجوز: قُطِعَتْ أنْفُ هند؛ لأنك لا تقول: قطعت هند وأنت تريد قُطِع أنْفُها.

وكذلك تقول: غلامُ جاريتك قائمٌ، ولا يجوز أن تقول: غلامُ جاريتك قائمةٌ؛ لأنك إذا قلت: غلامُ جاريتك قائمةٌ لم يكن فيه دليلٌ على أن الغلام هو القائم؛ كما أنك إذا قلت: خضع عبد الله كان بمنزلة: خضعتْ رقبتُه، وذهب عبد الله بمعنى ذهبت نفسه، ومما جاء في أشعار العربِ من هذا الباب قول الأعشى:

وتشرَقُ بالقول الذي قد أذعتهُ ... كما شرقتْ صدرُ القناةِ من الدمِ

فأنت (شرق) والصدرُ مذكرٌ؛ لأنه حمله على معنى: شرِقَت القناةُ.

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 2، ص 185 (SanadKitab #17819, hlm. urut 734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.