Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 2, halaman 196

  1. باب ما جاء على مثال فعال من الأسماء والنعوت

وكنت إذا مُنيت بخصم سوءٍ ... دلفتُ له فأكويه وقاع

وقال الآخر:

فقلت امكثي حتى يسار لو أننا ... نحُج معا قالتْ: أعامٌ وقابله

وقال البصريون: إنما ألزم الحجازيون هؤلاء الأسماء الخفض؛ لأنها معدولةٌ عن جهتها، فحذام معدولةٌ عن حاذمةٍ، وقطام معدولة عن قاطمة، ورقاش معدولةٌ عن راقشةٍ، وغلابِ عن غالبة في حال المعرفة والتسمية، ولم يُعدلْ وهو نكرةٌ، وقالوا: إنما خُصَّتْ هذه الأسماء المكسورة بالكسر دون غيرها من المعدولات؛ لأنها اجتمع فيها التأنيث والعدلُ، والمؤنثُ كله لا ينصرف، فلما عدلوها كانت أثقل من جميع المؤنث، فحطوها منزلةً، فبنوها على الكسر ولم يصرفوها، فإن سميت امرأةً بربابٍ وصلاحٍ لم

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 2، ص 196 (SanadKitab #17819, hlm. urut 745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.