Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 58

  1. باب تفصيل الأسماء والنعوت المؤنثة وذكر ما يجري منها وما لا يجري

الواحد، فكرهوا أن يقولوا: عندي شاءُ، وبقر، وجرادٌ، وهم يريدون الواحد، فلا يقع بين الواحد والجميع فصلٌ، فجُعِلَت الهاءُ دليلاً على الواحد.

وقد يكون الاسم واقعاً على المذكر والمؤنث ولا علامة للتأنيث فيه؛ كقولهم: عقربٌ ذكرٌ، وعقربٌ أُنثى، ويقال: رأيت عقرباً على عقرب، وكذلك يقال: ضَبُعٌ ذكر، وضَبُعٌ أنثى. أنشد أبو زيد عن المفضل.

يا ضَبُعاً أكلت أيار أحمرةٍ ... ففي البُطون وقد راحت قراقير

هل غيرُ همزٍ ولمزٍ للصديق ولا ... تَنْكِى عدوكم منكم أظافير

قال السجستاني: أظنه يا ضُبُعا، بضم الضاد والباء. يريد الجمع؛ لقوله: ففي البطون وقد راحت قراقير. فجمع البطون. والقراقير:

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 58 (SanadKitab #17819, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.