Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 1058

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر شيء من أحوال الحروف

الله من بحيرة﴾.

والبحر في غير هذا: الفرس الواسع الجري. ومنه قول رسول الله ﷺ في فرس أبي طلحة - وكان اسم ذلك الفرس (مندوبا)، ووقع فزع في المدينة، فركبه رسول الله ﷺ، ثم عاد [٢١٨/ب] بعد أن بلغ الغاية - فقال ﷺ: (لم تراعوا وإن وجدناه لبحرا).

قلت: ومعنى قوله ﷺ: (وإن وجدناه لبحرا): إنا قد أجرينا هذا الفرس الواسع الجري إلى الأمد البعيد، فلم نجد ما يروعكم؛ ليطمئنوا بذلك، وليعلموا بقوله: (وإن وجدناه لبحرا) أنه جد في الطلب ولم يتأن كما يفعل الجبناء. وهذا معنى مليح لمن تدبره، وما رأيت أحدا ذكره؛ وهو الفائدة في قوله: (وإن وجدناه لبحرا) لأنه إنما يجد ذلك منه إذا أجراه.

والبحر: المحيط بالأرض. وقيل له ﷺ: يا

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 2، ص 1058 (SanadKitab #17823, hlm. urut 1035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.