Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 395

  1. الجزء الأول
  2. باب الغين

أصل التضعيف للعين إنما هو للفعل على التكثير لم يمكن أن يجعل للإلحاق. وذلك أن العناية بمفيد المعنى عند العرب أقوى من العناية بالملحق؛ لأن صناعة الألحاق لفظية لا معنوية؛ فبهذا يمتنع من أن يكون (العليق) ملحقا بغرنيق، وإذا بطل ذلك احتاج كون النون أصلا إلى دليل، وإلا كانت زائدة.

قال أبو الفتح: وأقول: (إن النون لما ثبتت في هذه اللفظة أين تصرفت ثبات بقية الأصول في الكلمة- على ما سبق من لغاتها- وثبتت أيضا في التكسير، فقالوا: غرانيق؛ فلذلك حكم بأصالتها).

والغرانيق أيضا: نبات لين يكون في أصل العوسج، والواحد غرنوق. وقيل: الغرنيق: السيد.

ومن الأكاذيب على رسول الله ﷺ أنه قرأ سورة النجم؛ فلما

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 1، ص 395 (SanadKitab #17823, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.