Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 47

  1. الجزء الأول
  2. باب الهمزة

١١ تباً لأصحاب الشوي تبا

وأنشده أبو علي: (مثل الحريق)، فيكون منصوبا على الحال من الضمير في (اسلحبا) أي: اسلحب مثل الحريق، أو على أنه نعت لمصدر مقدر، أي: اسلحبابا مثل اسلحباب الحريق، أي: امتد الدبا وانتشر انتشار النار في القصب والتبن والحلفاء. وشدد الباء في الشعر في الوصل تشبيها بحال الوقف لما اضطر.

وقال أبو الفتح: لا يقال في هذا: إنه وقف ولا وصل.

وقوله (جذبا): أراد جدبا، ولكنه حرك الدال لالتقاء الساكنين بسبب التشديد.

وأما قوله (أخصبا): فإنه ينشد بفتح الهمزة وكشرها؛ فالفتح على أنه أخصب يخصب، وشدد الباء كما قال: (القصبا). ومن أنشده (إخصبا) بالكسر كان مثل (احمر) إلا أنه قطع همزة الوصل.

والمور: الغبار. والسبسب: الذي لا نبات فيه.

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 1، ص 47 (SanadKitab #17823, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.