Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 497

  1. الجزء الأول
  2. باب الواو

يكون أصله الياء، وإنما لم يميلوه لاكتناف الواوين الألف.

قال أبو الفتح: (ولأبي علي أن يقول: إن الذي ذهبت إليه أنا أسوغ وأقل فحشا من الذي ذهب إليه [١٠٣/آ] أبو الحسن؛ فإني، وإن قضيت بأن الفاء واللام واوان، وكان هذا لا نظير له، فإني رأيت العرب جعلت الفاء واللام من لفظ واحدا كثيرا، وذلك نحو: (سلس)، و (قلق)، ونحو ذلك فهذا وإن لم تكن فيه واو، فإنا قد وجدنا فاءه ولامه من لفظ واحد؛ وقالوا أيضا في الياء التي هي أخت الواو: يديت إليه يدا).

وهذا القول من أبي الفتح غلط؛ لأنه لم يكن بين أبي

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 1، ص 497 (SanadKitab #17823, hlm. urut 493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.