Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 543

  1. الجزء الثاني
  2. المسألة الزنبورية التي جرت بين سيبويه والكسائي في مجلس يحيى بن خالد البرمكي، وهي (كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور فإذا هو هي)، وجواب أبي القاسم الزجاج عنها وعن المسألتين اللتين سأل الفراء سيبويه عنهما

أيضاً؛ لسكونها وسكون ياء الجمع.

فهذا مذهب الكسائي والفراء في هاتين المسألتين، وهو نوع من التصريف فيه غموض وإشكال، وقياسه صحيح ولكنه ليس من كلام العرب، وإنما هي أوضاع وضعوها وعلى أن قولهم: أخوك وأبوك وما أشبههما معرب من مكانين يعنون أن الضمة والواو إعرابان؛ لأن الرفع في الكلام بالضمة وبالواو. وليس يقول البصريون: إن هذه الأسماء معربة من مكانين، وإنما هي أشياء خرجت عن القياس فسبيلها أن تحكى، ولا يقاس عليها؛ لأن الشاذ لا يجعل أصلا يقاس عليه.

وللبصريين في هذه الأسماء أقوال:

كان المازني يقول: ضمة الباء إعراب، والواو إشباع يؤكد الإعراب. وإذا [١١١/آ] قلت: (أباك) فالفتحة إعراب والألف إشباع. وكذلك (أبيك): الكسرة إعراب والياء إشباع، قال: ونظيره في الأفعال: هو (يضربو) فالباء حرف الإعراب، والضمة

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 2، ص 543 (SanadKitab #17823, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.