Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 545

  1. الجزء الثاني
  2. المسألة الزنبورية التي جرت بين سيبويه والكسائي في مجلس يحيى بن خالد البرمكي، وهي (كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور فإذا هو هي)، وجواب أبي القاسم الزجاج عنها وعن المسألتين اللتين سأل الفراء سيبويه عنهما

الإعراب. وأن العين تبعت اللام، بمنزلة: هذا (امرؤ)، حين تبعت الراء [١١١/ب] الهمزة فضممتها بانضمامها، وفتحت بانفتاحها، وكسرت بكسرها.

وأما قول الكوفيين (إنه معرب من مكانين) فلو تخلو الباء من قولك: (أبوك)، أن تكون حرف الإعراب أو الواو. فإن كانت الباء حرف الإعراب فالواو زائدة وقد سقطت لام الفعل؛ فهذا مذهب المازني. وإن كانت الواو حرف الإعراب فهي لام الفعل والباء تابعة للام، وهذا أحد قولي الأخفش وهو مذهب سيبويه. وإن زعموا أن الضمة والواو مزيدان جميعا للإعراب، فهذا ما لا يعقل ولا نظير له: أن يجتمع في كلمة واحدة إعرابان مختلفان.

والذي ذهب الكوفيون إليه أن الواو من قولك (أبوك) لام الفعل ولكنها معربة، وإعرابها عندهم سكونها في موضع الرفع، والباء معربة لأنها مضمومة؛ فلما صاروا إلى النصب انقلبت الواو ألفا لانفتاحها وانفتاح ما قبلها. ويلزم من قال بقول سيبويه: (إن الواو لام الفعل والعين تابعة للام) إذا قيل له: كيف تبني على

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 2، ص 545 (SanadKitab #17823, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.