Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 559

  1. الجزء الثاني
  2. مسألة سأل عنها الفصيحي أبا محمد الحريري، سأله عن انتصاب (صعاليك) و (ملوك) في قول الشاعر: تعيرنا أننا عالة .... ونحن صعاليك أنتم ملوكا وعن الوجه في إعمال المتنبي وغيره نحو (أسمر مقبلها) و (أبيض مجردها)، وجواب الحريري عن ذلك

الحال. وقوله (ونحن) مبتدأ، و (أنتم) خبره، أي: ونحن مثلكم فكيف تعيرنا؟ قال الله ﷿: ﴿وأزواجه أمهاتهم﴾، ويقول النحاة: أبو يوسف أبو حنيفة. وتقدير الشعر: تعيرنا أننا عالة ملوكا صعاليك ونحن أنتم. وفي (عال) بمعنى أثقل جاء قول أمية بن أبي الصلت:

لا على كوكب ينوء ولا ريـ .... ـح جنوب ولا نرى طخرورا

ويسوقون باقر السهل للطو .... د مهازيل خشية أن تبورا

عاقدين النيران في ثكن الأذ .... ناب منها لكي تهيج البحورا

سلع ما ومثله عشر ما .... عائل ما وعالت البيقورا

يصف سنة مجدبة. أي: أثقلت البقر بما حملت في أذنابها من

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 2، ص 559 (SanadKitab #17823, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.