Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 590

  1. الجزء الثاني
  2. مسائل جرت بين أبي جعفر النحاس وأبي العباس ابن ولاد، وقول محمد بن بدر في قوليهما
  3. المسألة الثالثة: مسألة أبي جعفر لابن ولاد: كيف تأمر من قوله ﷿ ﴿لقد جئتم شيئا إذا﴾

الذكاء، فهو يلعب بأبي جعفر كيف شاء.

والدليل على صحة ما قلته أن أبا جعفر قال له: كيف تأمر من قوله ﷿: ﴿لقد جئتم شيئا إدا﴾؟ فقال له: لا يؤمر من هذا؛ فقال: (قد قالت العرب: أد يؤد) فلو كانت لأبي العباس قوة لقال: ليس قول العرب: أد يؤد، من قول الله ﷿: ﴿لقد جئتم شيئا إدا﴾، إنما الإد: الداهية، وقولهم: أد يؤد، مأخوذ من الإد؛ يقال أدت فلانا الداهية تؤده أدا. فقول أبي جعفر: كيف تأمر من قوله ﷿: ﴿لقد جئتم شيئا إدا﴾ خطأ، وهو كقول القائل: كيف تأمر من (الشيطان) في قوله ﷿: ﴿فأزلهما الشيطان عنها﴾؟ فإذا قال: لا آمر منه لا يصح أن يقال له: بلى، قد قال العرب: تشيطن فلان.

فأخذ أبو العباس يرد تصرف العرب في أد يؤد، وهو تصرف صحيح لا إشكال فيه إلا أنه تصرف في غير ما سئل عنه.

قال محمد بن بدر النحوي: قول أبي العباس: (لا يجوز أن يؤمر من قوله ﷿ (إدا)؛ لأن العرب لم تبن منه فعلا) الذي

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 2، ص 590 (SanadKitab #17823, hlm. urut 567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.