Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 594

  1. الجزء الثاني
  2. مسائل جرت بين أبي جعفر النحاس وأبي العباس ابن ولاد، وقول محمد بن بدر في قوليهما
  3. المسألة الثالثة: مسألة أبي جعفر لابن ولاد: كيف تأمر من قوله ﷿ ﴿لقد جئتم شيئا إذا﴾

ثم قال بعد ذلك: لو قيل: كيف يؤمر بـ (إد) أو (بكر) أو (صارورة) أو (قتال)، أو ما أشبه ذلك مما ليس بجار على فعل لقلنا: العرب لا تأمر من هذه الأوصاف بلفظ الصفة إلا أن يكون له فعل منطوق به نحو: طل، واقصر، واسهل، واكرم؛ لأنهم يقولون: طال، وقصر، وسهل، وكرم، ولا يأمرون من بكر، ولا خود، ولا غد، ولا لص، ولا ما أشبهه؛ لأنها لا فعل لها فإن آثرنا أن نأمر بشيء منها ألزمناه (كان) وجعلناه خبرا لها، فنقول: كن إدا، أو كوني خودا؛ وذلك أن معنى اضرب: كن ضاربا [١٢٤/آ]، فهكذا ينبغي إذا أمرت بهذه الأوصاف. وكذلك الأسماء يؤمر بها على هذا، فيقال: كن عليه سيفا، وكن له حجرا، وكن فيها أسدا؛ قال الله ﷿: ﴿قل كونوا حجارة أو حديدا في الأسماء، وقال ﷿: ﴿وقالوا كونوا هودا أو نصارى﴾، وقال ﷿: ﴿ولكن كونوا ربانيين﴾، في الأوصاف. وقال الشاعر:

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 2، ص 594 (SanadKitab #17823, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.