Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 610

  1. الجزء الثاني
  2. مسائل جرت بين أبي جعفر النحاس وأبي العباس ابن ولاد، وقول محمد بن بدر في قوليهما
  3. المسألة الرابعة: مسألة ابن ولاد لأبي جعفر: (كيف تقول: مررت برجل أسهل خد غلام أشد سواد طرة)

وقوله: (هذا أشهر من أن يستشهد له) كذب.

قوله: (أما قولي: مررت برجل أسهل خد غلامه أشد سواد طرته) فعلى أن أجعل أسهل نعتا لرجل، بمنزلة سهل فأرفع خد بأسهل، وكذلك الجملة الثانية) قد أحال فيه؛ لأنه لم يأت لأسهل ولا لأشد بالفصل ولا المعمول فيه ورفع به الظاهر، وإنما سبيله أن يرفع المضمر؛ لأن هذا الوصف الذي للمفاضلة لا يرفع إلا المضمر لا غير. ومثلوه بقولهم: ما رأيت أحدا أحسن في عينه الكحل منه في عينه، و (ما من أيام أحب إلى الله ﷿ فيها الصوم منه في عشر ذي الحجة). والكلام على الهاء ههنا كالكلام عليها قبل.

قال أبو جعفر مخاطبا لابن بدر: قلت: قال: فما تقول [١٢٨/آ] الآن في المسألة كهيئتها أحق هي وصواب أم خطأ؟!

قلت: الجواب أن المسألة على هيئتها تجوز على بعد، وإنما أجبنا فيها بالأجوبة الأول التي بينها لنأتي بما هو مشهور لا لبس

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 2، ص 610 (SanadKitab #17823, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.