Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 747

  1. الجزء الثاني
  2. مسألة: المواضع التب يبتدأ فيها بالنكرة

كان معنى الكلام التعجب، كقولك: ما أحسن زيدا! أي: شيء أحسن زيدا، وكذلك ما كان من الكلام في م عنى التعجب دون اللفظ، كقولك: (عبد صريخة أمة)، و (ضعيف لاذ بقرملة)؛ لأن المعنى: ما أذل من صريخة أمة، وما أضعف من لاذ بقرملة، والقرملة: شجرة ضعيفة لا شوك لها، قال جرير:

كان الفرزدق إذ يعوذ كأنه

مثل الذليل يعوذ تحت القرمل

أو تكون مرفوعة، وهي في المعنى منصوبة كقولهم" (ويل له)! و:

.. .. .. .. ..

[فـ] ترب لأفواه [١٥٧/آ] الوشاة وجندل

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 2، ص 747 (SanadKitab #17823, hlm. urut 724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.