Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 876

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر شيء من أحوال الحروف

وقال قائل: ومما يفسد قول الأخفش أن الكلمة الأخيرة في البيت قد تستوعب الحروف والحركات اللوازم للقافية، وقد لا تستوعب ذلك. ويلزم الشاعر تكرار ما هو خارج عنها، نحو: (مالها) فإن ألف (ما) في غير الكلمة الأخيرة وهي ردف لابد منها. وكذلك (كلاهما) ألف (كلا) تأسيس لابد من تكرارها. وإذا اختلف الردف أو التأسيس قيل: اختلفت القوافي. فالقافية على هذا ما اشتمل على اللازم من الحروف والحركات، وهذا هو الذي صار إليه الخليل.

قال الأخفش: كل قافية سلمت من الفساد في الشعر التام دون المجزوء والمشطور والمنهوك فإنها تسمى (النصب)، لأنها وردت في شعر تام سليمة من العيب تكاملت أجزاء شعرها، وترنم بها.

والنصب: الغناء، ولعل هذا الذي نحن فيه سمي نصبًا من ذلك. وتسمى أيضًا القافية الموصوفة بما ذكرته: (البأو). وتسمى العرب القافية المعيبة الفاسدة: (التحريد). وذكر الأخفش أنهم لم يعينوا لهذا الاسم رعيبًا بعينه، إلا أنهم يطلقونه على غير

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 2، ص 876 (SanadKitab #17823, hlm. urut 853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.