ولا عيب فيها غير شهلة عينها .... كذال عتاق الطير شهلى عيونها
ونحن كذلك أيضا تحدث لنا الحاجة في كل يوم، كما قال:
تموت مع المرء حاجاته .... وتبقى له حاجة ما بقي
١٢٣ - وفل بشوكة معه سيوف الـ .... ـعدى وثنى رماح الطاعنينا
الشوكة: شدة البأس القوة والحدة. وقول الله ﷿: ﴿وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم﴾ يريد العير.
١٢٤ - يديم على الشعيرة أي حرص .... ويأثم إن قلاها مستهينا