Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 989

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر شيء من أحوال الحروف

أي: اشتقت شوق المحب. وكل شيء فعلته قصدا فهو غرض. ومنه: هم غرض الرزايا، وأصل هذا من الغرض المنصوب للرمي.

ومعنى (تناصف وجهها) أي: انتصف بعضه من بعض فلم يفق بعضه في الحسن بعضا، ولا كان بعضه حسنا وبعضه قبيحا، كأنه جعل العضو الحسن جائزا على العضو القبيح غير منصف له.

ويقال: البهاء في الجبين، والحسن في العينين، والجمال في الأنف، والملاحة في الفم، والظرف في اللسان. ويروى أن النبي ﷺ قال: (هو أحسن مني، وأنا أجمل منه) يعني يوسف ﵉.

والأخين في البيت: جمع أخ، قال:

وكان بنو فزارة شر قوم .... وكنت لهم كشر بني الأخينا

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 2، ص 989 (SanadKitab #17823, hlm. urut 966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.