Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 55

  1. باب العين
  2. فصل العين والراء

فأعرض عني من كذا. وقيل: أعرض: أظهر عرضه، أي ناحيته. فإذا قيل: أعرض لي كذا، أي بكذا عرضه فأمكن تناوله. وإذا قيل: أعرض عني فمعناه ولى مبديًا عرضه. وعرض كذا: إذا بدا من أي ناحيةٍ كانت. وقولهم: هو من عرض الناس، أي من نواحيهم غير مخصوصٍ ولا معلومٍ.

قوله:﴾ وهم عن آياتها معرضون ﴿[الأنبياء: ٣٢] أي مولون على الاستدلال بها على الله وعلى وحداهيته. وأعرض الشيء: إذا بدا. ويقال فيما يعرض من السقم: عارض وفيما يظهر من شعر الخدين: عارض، ومنه: العارضان: وهما الشعر النابت على اللحيين. وعلى ما يبدو من الأسنان وهي المجاورة للثنايا، وللإنسان أربع عوارض؛ قال عنترة: [من الكامل]

١٠١١ - سبقت عوارضها إليك من الفم

وقال كعب: [من البسيط]

١٠١٢ - تجلو عوارض ذي ظلمٍ إذا اوتسمت ... كأنه منهل بالراح! معلول

وفلان شديد المعارضة: كناية عن جودة بيانه. قوله:﴾ يأخذون عرض هذا الأدنى ﴿[الأعراف: ١٦٩] أي الرشا في الأحكام. قوله:﴾ سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم ﴿[التوبة: ٩٥] أي لتعفوا وتصفحوا، أي لأن في العفو إعراضًا عن الجاني. وقيل: اللام متعلقة بالحلف على معنى أنهم حلفوا لأجل إعراضكم عنهم؛ فعلوا ذلك لما رأوكم أعرضتم. وعبر الهروي عن هذا المعنى حكايًة عن أبي العباس قال: قال أبو العباس: أي لإعراضكم عنهم، وليست لام كي لكنهم حلفوا لإعراض المسلمين عنهم. قلت: وهذه لام كي على التقديرين المذكورين، وهي متعلقة بالفعل على التقديرين أيضًا، فكيف يقال: وليست لام كي؟.

وفي الحديث: "كل المسلم على المسلم حرام؛ ماله وعرضه ودمه" قال

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 55 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.